بسم الله الرحمن الرحيم
القوة المتضاعفة
مابين القوة الصلبة والقوة الناعمة
تعريف القوة الصلبة او الخشنة:
هى القوة الظاهرة المادية وتشتمل كل مقومات الدولة وقوتها المباشرة مثل
القوة العسكرية والقوة الصناعية والموارد والخامات وغير ذلك.
تعريف القوة الناعمة:
وهى تشتمل كل ما يؤثر فى مكانة الدولة وتأثيرها فى نفوس الدول الاخرى، مثل
الفن والاعلام والابداع وعطاءات العلماء ورموز الدولة بما يؤثر فى كافة الدول
الاخرى، وقد تم التاكد من ان القوة الناعمة تؤثر إيجابا فى القوة المادية بصورة
غير مباشرة.
تعرف القوة المتضاعفة:
القوة المتضاعة او القوة المختمرة او القوة المساعدة اعرفها بانها القوة
التى تمتلكها الدولة و تكون سببا لحدوث عدة طفرات او نهضات بقطاعات عديدة مختلفة
وخاصة فى القطاعين البشرى والصناعى وفى نفس الوقت تقوم هذه القوة بإحداث تغيير فى
الوعى والفكر والثقافة للأفضل او للاتجاه الذى يريده النظام، واعطى مثال لذلك
بمشروع الطاقة النووية فهذا المشروع يضيف قوة إقتصادية فى المجال الصناعى والمجال
العلمى وفى نفس الوقت يكسب العاملين به خصائص نفسية هامة جدا كالجدية والمسؤولية
والالتزام كما يكسب العاملين فى مجال الصناعة خصائص الدقة، كذلك لما له من أهمية
فان اجهزة الامن المختلفة بالدولة تكون يقظة ومهتمة ومتطورة، لذلك فان مجال الطاقة
النووية او البرنامج النووى عامة يوفر كل خصائص القوة السابقة ولهذا فان ذلك
البرنامج النووى يكسب الدولة كل خصائص القوة السابقة، وقد يقول البعض ان اى قطاع
ما يؤثر فى جميع القطاعات بحكم تداخل النشاطات البشرية و لعل هذا صحيحا، ولكن ليس
معنى هذا ان يحقق التعريف السابق فشرط التعريف هو القطاع الذى يحدث طفرة من
التأثير فى عدة قطاعات حيوية بالدولة وشرط أساسى أن يكون منها القطاع البشرى،
والمثال الاخر لذلك هو صناعة الاعلام فهذه الصناعة تقوم برفع مستوى التعامل مع
الاجهزة التكنولوجية وان تم تصنيع تلك الاجهزة فهذه اضافة كبيرة جدا فى الارتقاء
التكنولوجى، من ناحية اخرى فهذه الصناعة تقوم بالتأثير المباشر على العنصر البشرى
لذلك فهى تحقق الشرط السابق للقوة المتضاعفة وهكذا، ويجب لكى تؤتى القوة المتضاعفة
ثمارها كاملة ان يتم الاستفادة من كامل القوة عن طريق الاستيعاب الكامل لتلك
التكولوجيا والتصنيع لكل مكوناتها ان امكن مع تمكين العنصر البشرى من الاستفادة
باتجاه القيم التى تبنى الدولة وتعمل على نهضتها، فمثلا يجب استثمار قطاع الطاقة
النووية لاشباع العاملين فى ذلك المجال بكل القيم السابقة من الدقة والمسؤلية
والالتزام والخبرة المكثفة وغير ذلك من قيم تبنى الدولة وتعمل على نهضتها، وبهذا
فان تلك القيم سوف تنتشر كعدوى من قطاع الى قطاع كعدوى خلقية طيبة ورائعة، نفس
الشىء يكون فى الاعلام فيجب ان يكون البث الاعلامى بما يخدم قيم المجتمع الاصيلة
البناءة فيجب تكثيف قيمة التكريم للعامل المجتهد وإظهار العالم ورجل الدين فى
الصورة المرموقة، وجعل الاعلامى نفسه كصاحب رسالة فيجب ان يكون اكثر الناس تشربا
لتلك المبادىء.
ما الفرق بين القوة المتضاعفة والقوة الناعمة والقوة الصلبة؟
القوة المتضاعفة هى قوة تشمل القوة الناعمة من جهة والقوة الصلبة من جهة
اخرى ولكن ليست بشرط ان تكون عسكرية مضاف اليها التأثير البشرى المباشر او الغير
مباشر ولكن مؤثر على المدى الطويل ، فمثلا ثورة الانترنت اكبر مثال للقوة
المتضاعفة وهو عبارة عن قوة جبارة من القوى الناعمة للولايات المتحدة وقوة صلبة من
ناحية البنية التكنولوجية المتقدمة وبغض النظر عن التطبيقات العسكرية او
الاستخبارية للانترنت، فبذلك يكون الانترنت قوة متضاعفة، اما القوة الناعمة الصرف
فهى قوة مؤثرة فى النفس البشرية ويكون لها مردود اقتصادى كالفن والاعلام والصروح
المعمارية وتاريخ الشخصيات الوطني وغير ذلك، مما سبق نجد بأن القوى المتضاعفة اهم
بكثير من القوة الناعمة والقوة الصلبة ويمكن التعويل عليها لآحداث النهضات
والوثبات المباشرة.
ذكاء الدولة...فى ابتكار القوى المتضاعفة الخاصة بها:
عندما تقتبس الدولة احدى نماذج القوى المتضاعفة فانها تقلد الدول التى
سبقتها من قبل فى تلك القوى التى امتصت تلك القوى ونمت من خلالها ولذلك فمهما عملت
تلك الدولة فانها لن تسبق تلك الدول التى طبقت تلك القوى، مما سبق فإن من الحكمة العمل على ابتكار القوة
المتضاعفة الخاصة بالدولة ثم تطبيقها باسرع ما يمكن ولان اقتباس تلك القوى من
الخارج ات لا محالة فيجب ان تكون الدولة من الذكاء لان تقوم هى بنفسها بتصدير تلك
القوى والتحكم بها على مستوى العالم.
ما الفرق بين القوى المتضاعفة والتكنولوجيا المتقدمة؟
بعض التكنولوجيا المتقدمة تدخل تحت بند القوى المتضاعفة كتكنولوجيا
الاتصالات والانترنت (لارتباطها المباشر بالانسان والاقتصاد والتكنولوجيا)، وهذا
ما تقوم به الدول الغربية فى احتكار كل التكنولوجيا الجديدة باستمرار، ولكن لان كل
التكنولوجيا ليست تابعة لتعريف القوى المتضاعفة (كصناعة التغليف او اطارات
السيارات او البلاستيك وغير ذلك من تكنولوجيا لا علاقة لها مباشرة بالانسان
والخبرات المكثفة التى تضيفها اليه)، فلهذا فيجب على الدولة خاصة النامية ان تحسن
استخدام التكنولوجيا والقوى التى تتضمن بند القوى المتضاعفة حتى لا تهدر قواها
الضعيفة اصلا.
مثال للدول الذكية التى استخدمت القوى المتضاعفة:
الهند عندما اهتمت بصناعة السينما فانها بذلك انعشت قطاع السياحة وتسببت فى
تقدم تكنولوجى فى صناعة بعض معدات التصوير كما اسهمت فى التعريف بالثقافة الهندية،
كما انها من خلال الافلام كانت تقوم بالترويج لبعض الثقافات والقيم التى تؤثر فى
المجتمع لتوحيده ضد الانفصال وذلك بالربط دائما بكل اقاليم الهند والتعريف ولو
المبسط بثقافات الاقليات وبذلك تم الربط نفسيا بكل الهند برغم اختلاف لهجاتها
المحلية وبهذا حققت عدة اهداف، وتاريخيا فان المانيا النازية كانت من ابرز الدول
التى استخمت القوى المتضاعفة ببراعة وفى العصر الحديث فان امريكا من اقوى الدول
التى استخدمت القوى المتضاعفة على نطاقة واسع ولا ينافسها فى ذلك سوى الصين.
اختلاف القوى المتضاعفة من دولة لاخرى:
لربما تكون صناعة الدمية القتالية بالصين او اسلحة القتال من ضمن القوى
المتضاعفة بها نظرا لربطها مابين الثقافة الشعبية والصناعة والتاثير العميق على
الشخصية الصينية فى حين نجد ان ذلك المشروع لن يجدى نفعا فى بلد مثل السودان، كما
أن صناعة الكتاب بلبنان أصبح من مصادر القوة المتضاعفة بها نظرا لتاثيره المباشر
على الاقتصاد وعلى الانسان فى حين نجد بان هذه الصناعة لا رواج لها بليبيا، وهكذا،
فلكل بلد احتياجاته وفق ثقافته وما يقبل عليه الشعب.
هل يمكن توجيه الشعب نحو قوة متضاعفة ما؟
بالطبع يمكن وهذا ما تقوم به الانظمة الشمولية وقد قام عبد الناصر من تحويل
مصر من دولة زراعية فى المقام الاول الى دولة صناعية، ولكن المسألة يجب أن تخضع
الى حسابات دقيقة ومعايير محددة، فلنأخذ مثال الدمية الصينية فلاجل ان تكون من
احدى القوى المتضاعفة بمصر فيجب ان يكون على الاقل نصف الشباب المصرى مقبل بنهم
شديد على الفنون القتالية ولديه ما يكفى من المال لاقتناء تلك الدمية وفى هذه
الحالة فيمكن جديا ان يكون للمشروع قيمة لان ذلك الشباب سينجب مستقبلا ابناء
سيربيهم على تلك الفنون ويستمر الاقبال على تلك الصناعة، وكل ما سبق يجب الانفاق
عليه بالاعلام المكثف جدا خاصة من الافلام التى بها الابطال التى يحبها المراهقين
مع اتاحة الفرصة والنوادى لممارسة ذلك النشاط ...وكل ذلك يتكلف مبالغ طائلة لا
تكفى لتعويض التكاليف المبدئية.
امثلة للقوة المتضاعفة:
العملية التعليمية والصناعات الخادمة لها.
الانترنت والاتصالات.
صناعة الاعلام.
البرنامج النووى المتكامل.
صناعة الكمبيوتر.
صناعة الكتب والمطبوعات.
الصناعات العسكرية (لتدريب العامل عليها على عناصر الدقة والانضباط).
صناعة الطابعات ثلاثية الابعاد (لتاثيرها المباشر على العامل عليها بتنمية
حس الابتكار لديه).
لماذا اغلب القوى المتضاعفة صناعية !؟
عامة ليس بشرط ان تكون القوى المتضاعفة صناعية فهناك خدمة الانترنت
والخدمات البنكية واللوجستيات، ولكن السبب الرئيسى فى اعتبار الصناعة اكثر من
الخدمات فلان الصناعة اكثر تنوع وعمومية من الخدمات كما أن أغلب الخدمات نتيجة
التطور التكنولوجى يستقطب عدد قليل من العاملين، لذلك فان اغلب الخدمات تكون من
نوع القوى المتضاعفة الخارجية، من ناحية اخرى فان الصناعة تؤثر بشكل مباشر فى
اخلاقيات العامل بها حسب درجة الابداع ومستوى الدقة لتلك الصناعة لذلك يقع
الاختيار عليها.
امثلة للقوى العادية الغير متضاعفة:
صناعات متعددة للغاية ولا يمكن حصرها كصناعة الاسمدة والبتروكيماويات
والحفر والمناجم والبلاستيك، الخ ويلاحظ بان الطابع العام فيها هو عدم تاثيرها
المباشر فى العنصر البشرى سواء خارجيا او داخليا (سوى بمقدار ضئيل للغاية مقارنة بامثلة
القوى المتضاعفة) كما يمكن اعتبار الزراعة بجميع انواعها من القوى العادية وكذلك
الخدمات.
انواع القوى المتضاعفة؟
1- قوة متضاعفة خارجية: وهى القوى التى تؤثر على عموم الناس بشكل مباشر.
مثال ذلك: الانترنت والاتصالات، صناعة الكتب والمطبوعات وغير ذلك.
2- قوة متضاعفة داخلية: وهى التى تؤثر على اخلاقيات العاملين فى نطاقها ونادرا
ما تتعداها الا من خلال الاحتكاكات المباشرة مع العاملين فى ذلك الحقل.
مثال ذلك: الصناعات العسكرية والبرنامج النووى، والصناعات الدقيقة كصناعة الساعات.
3- قوى متضاعفة شاملة: وهى القوة التى تؤثر فى العاملين عليها وعلى الناس.
ومثال ذلك صناعة الكمبيوتر فان العاملين فى ذلك الحقل (حقل تصنيع الدوائر
المتكاملة و الابحاث المتقدمة فى هذا المجال) متأثرين لا محالة بمستوى العلم
الكثيف ما يكسبهم ملكة الابداع والخيال وفى نفس الوقت فذلك المجال مؤثر فى كل
الناس، و كذلك مجال الطابعات ثلاثية الابعاد.
هل يمكن تحويل نوع القوى المتضاعفة؟
مبدئيا نعم ولكن بشروط وحدود وغالبا فإن ذلك يحدث مع القوى المتضاعفة
الداخلية حيث يمكن تحويلها الى قوى متضاعفة خارجية فى حالة كانت الدولة مساحتها
محدودة فمثلا ان كانت الدولة صغيرة المساحة فيمكن ان يعمل اغلب السكان فى الصناعات
العسكرية (او صناعة الساعات بسويسرا مثلا) وبهذا تتحول القوة المتضاعفة الداخلية
الى قوة متضاعفة خارجية، بينما هذا المثال لا يصلح البتة مع دولة مثل الصين حيث
يعمل فى قطاع الزراعة فقط 80 مليون، اما القوى المتضاعفة الخارجية فتحويلها الى
قوة متضاعفة داخلية فذلك سيحولها الى قوة متضاعفة شاملة والاجابة على ذلك يتضح من
العنوان القادم الذى يعالج مسئلة تحويل القوى العادية الى قوى متضاعفة والمقصود
بانه بافتراض ان القوى المتضاعفة الخارجية عبارة عن قوى عادية و يتم عليها اجراءات
التحويل كما يتضح كالاتى.
هل يمكن تحويل قوة عادية الى قوة متضاعفة؟
يمكن ذلك فى حالة عمل طقوس ما تتعلق بعمل
برامج تعليمية قبل العمل وتكثيف نشر الملصقات الخاصة والرموز واعطاء طابع ما لنوع
العمل بحيث يكتسب العمل نفسه رسالة مؤثرة فى العنصر البشرى، وهذا النظام قد يبدو
غريبا ولكنه فعال وغالبا من الصعب تنفيذ ذلك لتطلبه مهارات خاصة جدا وابداع خالص
كما انه يتطلب سلطة او سطوة النظم الشمولوية.......فصناعة السيف باليابان اقرب ما
يكون الى هذا النموذج.
متى تؤتى القوى المتضاعفة ثمارها؟
تؤتى القوى المتضاعفة ثمارها عندما تكون الدولة متمثلة فى نظامها مؤمنة
ومدركة لقيمة العمل وآخذين باساليب الادارة الحديثة ومطبيقين لعلومها ففى هذه
الحالة فان القوى المتضاعفة ستؤتى بعض ثمارها، اما جنى الثمار الكاملة فذلك بحث
يطول ويتطلب مفهوم شامل ومفصل جدا.
ومثال على ما سبق هو براعة الالمان فى الادارة مكنتهم من احداث ما يشبه
المعجزات والطفرات فى وقت الحرب العالمية، مالم تتمكن عشرات الدول من انجازه فى
وقت السلم.
القوى المتضاعفة التى تصلح مع مصر:
البرنامج النووى: (لانه يعالج الكثير من مشاكل عدم المسؤلية وعدم الدقة
فى الصناعة المصرية).
الصناعات العسكرية: (للاسباب السابقة ولان العقيدة الوطنية للمصريين
مرتبطة بالانجازات العسكرية وحلمهم بوجود صناعة عسكرية مصرية قوية)
الطابعات ثلاثية الابعاد: ( لانها ستنمى ملكة الابداع والاختراع لدى
من يتعلم تلك التقنية....ولهذا فيجب تدريسها مع البث الفكرى بضرورة الابتكار اثناء
التصنيع).
ما سبق مجرد اجتهاد ولكن من الافضل طبعا ابتكار نموذج قوى متضاعفة وحبذا لو
كانت من نوع القوى المتضاعفة الشاملة واستعمال سر تضعيف القوى.
سر تضعيف القوى المتضاعفة!؟
يمكن تضعيف القوى المتضاعفة وزيادتها بقوة بحالتين:
1- التوجيه الاعلامى المكثف للغاية وكلما كان التوجيه مكثف كلما تضاعفت القوى
الى درجات هائلة.
2- بسط القوى المتضاعفة على اكبر قطاع من الشعب.
طبعا ليس بالامكان ولا يصح بسط القوى المتضاعفة
على كل الشعب وانما يجب ان تكون تلك القوى لها نسبة مئوية بحيث يحدث انتشار معرفى
مؤثر فى طبقات الشعب وتحدث الطفرة، من جهة اخرى فمن الحكمة ان تكون هناك عدة قوى
متضاعفة للقيام من كبوة التخلف.
اولويات البدء بالقوى المتضاعفة؟؟
البدء حسب امكانيات الدولة فان كانت ضعيفة
فيجب ان تبدا بصناعة الكتب والمطبوعات اما ان كانت غنية فلتبدأ بصناعة الكمبيوتر وعدة
صناعات اخر.
هل تغنى القوى المتضاعفة عن باقى القوى؟
مطلقا ومستحيل ان تغنى عن باقى القوى، لاسباب
وجيهة وبديهية، فمثلا فى حالة دولة تعتمد على خام المطاط وصناعاته فكيف يمكن
توجيهها الى صناعة الكمبيوتر وترك صناعة يعتمد عليها الاف من الشعب؟ الامر متروك وفقا
لتقدير الساسة والقائمين على شؤون البلد ليحددوا اولويات الاتجاه الى اى قوة
متضاعفة.
اسرار نهضة الدول قديما وحديثا:
يمكن بعد قراءة هذا البحث استشفاف سر التفوق والتقدم الخارق لبعض الدول
تاريخيا مثل المانيا النازية حيث لم تقم فقط بتفعيل القوة المتضاعفة وانما قامت
ايضا بعمل تضعيف القوة المتضاعفة عن طريق شيطان الاعلام الماكر جوبلز وماكينة
اعلامية جبارة، من ناحية اخرى نعرف احد اسرار الهيمنة الامريكية على مستوى العالم
اجمع وهو لم يتحقق من قبل لاى دولة وذلك عن طريق نفس الاسباب السابقة لالمانيا
ولكن بصورة حديثة متمثلة فى هوليوود ومايكروسوفت وجوجل وغير ذلك من قوى متضاعفة
سبقت امريكا بها العالم بمراحل متعددة.
نتائج البحث:
يمكن الاستفادة من هذا البحث فى تحديد اولويات الانفاق خاصة لدى الدول
النامية لاحداث اكبر نهضة وطفرة بناءا على رؤية علمية موضوعية وليس لمجرد دراسات
جزئية، كما يمكن الاستفادة من هذا البحث لمعرفة اسرار تقدم الدول سواء تاريخيا او
حديثا، كما يمكن لمن يحوز على اولوية السبق على هذا البحث ان يحدث سبق اقليمى او
عالمى ان فهم روح هذا البحث.
ما بعد البحث:
بعد انتشار ذلك المصطلح وقيام الابحاث على هذا البحث، فان احد اسرار التقدم
تكون قد اكتشفت وما على الدول التى تريد السبق بعد ذلك الا ابتكار القوى المتضاعفة
الخاصة بها ثم بعد التشبع بها تقوم بتسويقها عالميا لجنى بقية الارباح.
الفهرس
1-
تعرف القوة المتضاعفة.
2-
ما الفرق بين القوة المتضاعفة والقوة الناعمة
والقوة الصلبة؟
3-
ذكاء الدولة...فى ابتكار القوى المتضاعفة
الخاصة بها.
4-
ما الفرق بين القوى المتضاعفة والتكنولوجيا
المتقدمة؟
5-
مثال للدول الذكية التى استخدمت القوى
المتضاعفة.
6-
اختلاف القوى المتضاعفة من دولة لاخرى.
7-
هل يمكن توجيه الشعب نحو قوة متضاعفة ما؟
8-
امثلة للقوة المتضاعفة.
9-
امثلة للقوى العادية الغير متضاعفة.
10- هل يمكن تحويل نوع القوى المتضاعفة؟
11- أنواع القوى المتضاعفة؟
12- هل يمكن تحويل قوة عادية الى قوة متضاعفة؟
13- متى تؤتى القوى المتضاعفة ثمارها؟
14- القوى المتضاعفة التى تصلح مع مصر.
15- سر تضعيف القوى المتضاعفة !؟
16- اولويات البدء بالقوى المتضاعفة ؟؟
17- هل تغنى القوى المتضاعفة عن باقى القوى؟
18- اسرار نهضة الدول قديما وحديثا.
19- نتائج البحث.
20- ما بعد البحث؟
21- الفهرس.
الاربعاء الموافق
22/ 6/ 2017م 27 من رمضان المعظم
وهذا البحث جاء
كله نفحة الهية ولم ارتب له، وانبثق من معنى فى بحث المشروع الاستراتيجى وبالكتابة
للمعنى اخرجه الله على هذه الصورة فى جلسة واحدة فله المنة والحمد والشكر، وما
اعجبنى فيه انه ليس مجرد مقالة او انوية افكار وانما بحث متكامل اصيل، ارجوا ان
يحظى بالقبول ويتحقق به النفع لاهل الخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق